startimes1

برامج التشفير
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم طريق الى حب الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيصل ناصري
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 308
العمر : 34
الموقع : www.fayssal.hooxs.com
تاريخ التسجيل : 18/08/2007

مُساهمةموضوع: محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم طريق الى حب الله   الإثنين أغسطس 20, 2007 1:13 pm

Sleep affraid Arrow Crying or Very sad





دلائل محبة الرسول
لا يكفي أن يقول المسلم أنه يحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإنما يجب أن يكون حبه مبني على أسا س متين ودلائل إثبات محبته 00 تتلخص فيما يلي 00

[size=25]الاقتداء:
00وهو الاتّباع في كل ما فعله 0 مصداقاً لقوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتّبعوني يحببكم الله) سورة آل عمران وقوله تعالى (من يطع الرسول فقد أطاع الله) سورة النساء واستعمال (قد) في الآية يفيد التحقيق.

الشوق إلى اللقاء
00 : أن تشتاق أنفسنا للقاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهو كان يشتاق إلينا فكيف لا نشتاق نحن إليه. أولا نحب أن نكون رفقاءه في الجنة؟ وقد قال لأحد أصحابه ألا تحب أن تكون رفيقي في الجنة ؟ قال بلى قال كُن أحسن الناس خُلُقاً فقال فإن كنت أحسن الناس خُلُقاُ قال إذن أحملك على راحتيّ وأدخل بك الجنة.

وقد ذُكر التو قير في القرآن الكريم مرتين مرة لله عز وجل (ما لكم لا ترجون لله وقارا) سورة نوح 00ومرة مع الرسول صلوات ربى وسلامه عليه (وتعزروه وتوقروه) سورة الفتح 00وقد جاء الخطاب القرآني موقراً للرسول فناداه بـ (يا أيها النبي) و لم يناده باسمه كباقي الأنبياء.

كل القلوب الى الحبيب تميل ومعي بهذا شاهد ودليل

أما الدليل إذا ذكرت محمداً صارت دموع العارفين تسيل

كثرة ذكره
00 : لا وسيلة لاثبات محبة النبي إلا إذا كان اللسان يلهج بذكره. وقد عرض الله تعالى على المؤمنين أن يصلّوا على الرسول وبدأ بنفسه قائلا (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) سورة الاحزاب 00 وكفى بالصلاة على النبي شرفاً أن نفعل ما يفعله الله تعالى. والصلاة على النبي تغفر الذنوب وتصنّف صاحبها مع المؤمنين (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه) وتشارك الله تعالى في فعله ولا تدخل النار أبداً وتدخل الجنة استجابة لأمر الله تعالى بالصلاة على النبي وتذهب غمك وتزيل همك ويجيب الله تعالى بها الدعاء فإذا أردت أن تضمن الإجابة من الله تعالى فصل على النبي في أول الدعاء وفي آخره فإن الله تعالى لا يرد دعوة النبي ويستحي أن يرد دعوتك والصلاة على النبي تُحييه في قبره فيرد عليك السلام ويكل الله تعالى بها ملكاً يدعو لك ويصلي الله تعالى عليك ومن صلى الله تعالى عليه دخل الجنة.

محبة ما يُحب
00 : قال : "أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً الموطّؤن أكنافاً (أي المتواضعون) الذي يؤلفون ويألفون (التبسم في وجه المسلم صدقة). والرسول كان يحب الإلفة والوئام واللطف واللين والرحمة واليسر والبشاشة والكرم والسخاء والمروءة والسماحة. وقد وصفه الله تعالى في القرآن الكريم (وإنك لعلى خلق عظيم) سورة القلم 00واستعمال (على) تفيد أن كل خلق حسن عظيم فالرسول أعلى منه هو فوق كل خلق عظيم.00

كراهية ما يكرهه
00 .: حتى تكون صادقاً في محبتك لرسول الله لا بد من أن تكره ما يكره وكان يكره كثرة السؤال وإضاعة المال والقيل والقال والفظ الغليظ والعناد والرذائل والرائحة الخبيثة وعدم البشاشة وزرع الضغينة بين الناس والأناني والبخيل والقاسي ويكره من لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ومن يبغض الناس ويبغضونه.[/size]

{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31

000000000000000000000000000000




من البلاغة النبوية
أحب لأخيك ما تحب لنفسك
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: 'لايؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه'.
الايمان الكامل الذي يكمل به الانسان ويسعد وينال به رضوان الله ورفيع الدرجات عنده. هو الايمان الذي يدفع المؤمن إلي عنايته بأخيه المؤمن فيحب له مايحب لنفسه ويكره له مايكره لنفسه. ولقد أجمع علماء الحديث علي ان الانسان يحب لنفسه راحة البال وصفاء الحال وسعة في الرزق ونجابة في المولد وحفاظا للمال وصيانة للعرض إلي غير ذلك من أنواع الخير.
فينبغي للمسلم أن يحب لأخيه في الدين مثل ذلك فمن خص نفسه بحب خير ولم يحبه لغيره من المسلمين كان ذلك دليلا علي أن ايمانه ناقص لم يؤت أكله ولم يثمر ثمرته.. وهو شخصية أنانية محبة لذاتها فقط لذا كان مستحقا لغضب الله عليه وذم الناس له.. ان هذا الحديث الموجز منهاج سديد ورشيد لعلاقة المسلم بالمسلم التي يجب ان تقوم علي أساس من المودة والاخاء والتعاون، علاقة تعمل علي جلب الخير ودفع السوء واقامة حياة فاضلة صالحة.. فلو التزم العمل بهذا الحديث كل مسلم لسادت الألفة بين الناس ولرأيتهم متراحمين.

00000000000000000000000000000000000000000000000000 0000000000000000000000



الرسول فى عيونهم

ديورانت: محمد أعظم عظماء التاريخ*




".. يبدو أن أحدًا لم يعن بتعليم -محمد صلى الله عليه وسلم- القراءة والكتابة.. ولم يعرف عنه أنه كتب شيئًا بنفسه.. ولكن هذا لم يحل بينه وبين قدرته على تعرف شؤون الناس تعرفًا قلّما يصل إليه أرقى الناس تعليمًا".

"كان النبي -صلى الله عليه وسلم- من مهرة القواد.. ولكنه كان إلى هذا سياسيًا محنكًا، يعرف كيف يواصل الحرب بطريق السلم".

"إذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس قلنا إن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- كان من أعظم عظماء التاريخ، فلقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحًا لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ كله، وقلّ أن نجد إنسانًا غيره حقق ما كان يحلم به.. ولم يكن ذلك لأنه هو نفسه كان شديد التمسك بالدين وكفى، بل لأنه لم يكن ثمة قوة غير قوة الدين تدفع العرب في أيامه إلى سلوك ذلك الطريق الذي سلكوه.. وكانت بلاد العربي لما بدأ الدعوة صحراء جدباء، تسكنها قبائل من عبدة الأوثان قليل عددها، متفرقة كلمتها، وكانت عند وفاته أمة موحدة متماسكة. وقد كبح جماح التعصب والخرافات، وأقام فوق اليهودية والمسيحية، ودين بلاده القديم، دينًا سهلاً واضحًا قويًا، وصرحًا خلقيًا وقوامه البسالة والعزة القومية. واستطاع في جيل واحد أن ينتصر في مائة معركة، وفي قرن واحد أن ينشئ دولة عظيمة، وأن يبقى إلى يومنا هذا قوة ذات خطر عظيم في نصف العالم".

".. لسنا نجد في التاريخ كله مصلحًا فرض على الأغنياء من الضرائب ما فرضه عليهم محمد -صلى الله عليه وسلم- لإعانة الفقراء..

"تدل الأحاديث النبوية على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يحث على طلب العلم ويعجب به، فهو من هذه الناحية يختلف عن معظم المصلحين الدينيين.**




00000000000000000000000000000000000000000000000000 0000000000000000000000000000

طاعة الرسول طاعة لله 00


جعل الله سبحانه وتعالى طاعةَ رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طاعةَ له قال الله { مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ }[ النساء: من الآية 80] ، وجعل الله ـ سبحانه وتعالى ـ محبته في اتباع رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، قال الله : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }[ آل عمران : 31 ] .

وقد اشتد الكرب اليوم بما آل إليه حال كثير من المسلمين من التخلي عن هدي نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتقليد الكافرين والفاسقين في المأكل والمشرب والملبس وغير ذلك ، حتى رأينا كثيرا من سنن الرسول الأمين مهجورة . فمن يحي هذه السنن المهجورة وأعلاها الرجوع إلى شرع الله وتطبيق منهج السماء على أهل الأرض؟

يقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم . « من أحيا سنة من سنني، فعمل بها الناس، كان لـه مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيءٌ » [ ابن ماجة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fayssal.hooxs.com
 
محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم طريق الى حب الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
startimes1 :: المنتدى الاداري :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: